غرفة خلفية

٣٠ ر.س

حينما كتبت هديل تفاصيل " غرفة خلفية "في مدونتها " باب الجنة " قالت إنها " أحاديث خاصة " ليست للنشر ، أو ليست للتداول ، و أنها خاصة بها .. همس بينها و بين روحها ز

لم تكن هديل تعلم أن غرفتها الخلفية ، و الهمس الذي يدور فيها ، سيكون لغة الباحثين عن القلق المشتعل .. بحثاً عن الأسئلة الوجودية لمعنى السكينة .. ومعنى البحث الدائب عن النقاء في فضاء ملوث بفقد الأحبة . و جحود الأصدقاء . و خيبات الرفاق . و أبواب لا تفتح إلا لتوصد في وجوه الراكضين خلف سراب الأمان .


في " غرفة خلفية " أنت أمام نصوص تأخذك عميقاً نحو قمة البلاغة ، و إزاء معانٍ تجهدك غوصاً في تلمس تلألأ غموضاً .

لغة هديل في " غرفة خلفية " تشابه لغة فيلسوف شاب عارضاه في التفكر في دقائق النفس البشرية ، لكن هديل أوجزتها في عمرها الذي لم يتجاوز 24 عاماً .. لتترك لنا لغة مذهلة ، و تجربة عميقة عبرت عنها بأبجدية خاصة بها وحدها ..

فنحن حيال لغة خاصة بهديل وحدها .


رحم الله هديل ، و جمعنا بها في مستقر رحمته . 

لقد كان حضورها قصيراً و مدهشاً .. وكان رحيلها احتفالياً مدوياً .

د . محمد الحضيف


232 صفحة، قطع متوسط

إصدار 1436 (2015م)

تم شراء هذا المنتج أكثر من ١٨ مرة
أضف للسلة
زائر منذ 5 أشهر
متى تتوفر هالروايه ؟
متجر رواية منذ 5 أشهر
غير متوفرة الفترة الحالية

ربما تعجبك