تغريبة يوسف، نبيلة الوليدي

٥٠ ر.س

أفاق يوسف من غيبوبته بعد زمن لم يحصه؛ ليجد نفسه مكوما في حجرة ضيقة مظلمة باردة.. لقد اعتبروه متمردا.. أردوا له الموت البطيء في غيابة سجن موحش!

استسلم يوسف لهذه النهاية.. مصرع صديقه حمزة أمام عينيه بتلك الطريقة الوحشية أفقده جزءاً من شعوره..!

بخشخشة رتيبة يفتح مجهول نافذة صغيرة، تقع أعلى باب الزنزانة.. يصفع عيني يوسف بلمعان ضوء يحمله في يده.. هو يجيء ويذهب حاملا إليه الماء والطعام، دون أن يميط اللثام عن وجهه أو ينبس بحرف.. هجس يوسف متسائلا بعدما ركبه الهم، وأيقن بخلوده في هذه الحفرة التي تذكره بالقبر:

 ترى ما يكون هذا الكائن الذي لا أسمع منه سوى لهاث أنفاسه ووقع أقدامه. هل هو أنس أم جان. هل هو أصم. أخرس. ما هذه الحفرة القبيحة التي تبدو كقطعة من جهنم. هل أنا في القبر.. في عالم البرزخ.. هل هذا جزء من عذابات الآخرة؟!

كان الظلام يطوق يوسف من خارجه؛ أما أعماقه فقد بدأت تضيء فيها بازغة نور، سطعت شيئا فشيئا من مشكاة ذاته الطيبة المختبئة تحت ركام ذنوبه. يكاد يراها تنبعث روحا زكية من تحت الرماد..!


٣٨٠ صفحة

إصدار ١٤٣٩ (٢٠١٨م)

أضف للسلة
زائر منذ 3 أسابيع
السلام عليكم هل بتتواجدون في معرض الشرقية
متجر رواية منذ 3 أسابيع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حتى الآن لم يتضح، بإذن الله يُعلن عن ذلك عبر حسابات رواية
زائر منذ شهرين
اشكر متجر روايه على سرعه الاستجابه والرد على الاسئله انتم الافضل دائمااااااااااا
متجر رواية منذ شهرين
العفو نعتز بثقتكم
زائر منذ شهرين
وهل يوجد فيه جزء ثاني للروايه؟ ما الروايات الاخرى للكاتب؟
متجر رواية منذ شهرين
لا يوجد جزء ثان لرواية تغريبة يوسف للمؤلفة روايات ثائر في وجه الريح حكاية فرح فصول قبل الربيع
غدير عيسى منذ 3 أشهر قام بالشراء
عبد الله علي منذ 4 أشهر
هل نهايتها مفتوحة؟
متجر رواية منذ 4 أشهر
ليست مفتوحة
زائر منذ 5 أشهر
يبدوا أن الروايه جميله و مشوقه و لكن السعر أرى أنه مبالغ به قليلًا
متجر رواية منذ 5 أشهر
نوافقكم بوصفكم الرواية أنها جميلة ومشوقة. ونعتذر لكم أن سعر الروايات يتناسب مع حجم الرواية (عدد الصفحات).
افنان العيسى منذ 5 أشهر
ان سعر الروايه مبالغ به قليلا
متجر رواية منذ 5 أشهر
نقدر لكم ملاحظتكم، وبإذن الله ستكون محل نظر الإدارة.
ايمان محمد منذ 8 أشهر
هل هذه قصة يوسف عليه السلام؟
متجر رواية منذ 8 أشهر
ليست الرواية عن يوسف النبي عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

ربما تعجبك