القرار، دَاوُدَ العبيدي رحمه الله.

٤٠ ر.س

"أخذت عقارب الساعة تخفف الوطأ ما أمكن لكن لا تخدش بدقائها ذلك السكون الشامل الذي لف المصعد ومن في المصعد. وكان المدير يردد النظر بين فترة وأخرى إلى ساعة يده التي بلغت الواحدة والنصف بعد منتصف الليل!.

وكانت يده اليمنى تحاول في فترات ليست متباعدة الضغط على مفاتيح المصعد، وفيما عدا ذلك كانت أنامل يديه في صراع مع بعضها، ثم تنتقل بحركة عصبية لا إرادية إلى أذنه إلى الحبيبات البارزة تحت شفته، إلى ذقنه، إلى رأسه، ثم تغوص في جيبه تعد قطع النقود المعدنية فيه!!"


لحظات عصيبة ، يعيشها مجموعة من الموظفين من مراتب مختلفة أسرى غرفة المصعد 


367 صفحة، قطع متوسط

إصدار 1437 (2016م)

تم شراء هذا المنتج أكثر من ١٨١ مرة وتم تقييمه
أضف للسلة
فهد الهزاني منذ شهرين قام بالشراء
ماعجبني
زائر منذ سنة
بكم
متجر رواية منذ سنة
٤٠ ريالا.
Arwa Qadhi منذ سنة
كم العمر المناسب
متجر رواية منذ سنة
الكبار
Arwa Qadhi منذ سنة
كم العمر المناسب
متجر رواية منذ سنة
الكبار
Arwa Qadhi منذ سنة
لا
لميس عبدالله منذ سنة
عن ماذا تتحدث الرواية؟
متجر رواية منذ سنة
لحظات عصيبة ، يعيشها مجموعة من الموظفين من مراتب مختلفة أسرى غرفة المصعد
زائر منذ سنة
هل يوجد شحن لقطاع غزة؟

ربما تعجبك