قارع باب الجنة؛ هديل الحضيف رحمها الله.

٨ $ السعر شامل الضريبه

هديل .. طريقة الله النبيلة ...!

هديل ... كيف هي لغة الجنة ؟

و يغاشي منك الحصيف من النور

صباح خيرك..

صباح ما يقوله الكوثر ، و( سندسيات ) الوعد الحق .. " وما تشتهيه أنفسهم "

لك الله يا هديل ، ولنا .. ما ارتصف في الأحذية من تربة قبرك ( الطريق الممهود .. بالخطى ) لك الله يا هديل..

أردنا إيقاظك .. فأيقظتنا .. رأينا الله .. ودم النبي ، وسارية الجبل و بكينا .. دمعنا .. بين سجدتين


بأنانية ( النجار ) ، يحفر اسمه على ما ينحت .. أردنا استرجاعك 

أردنا لك المعتاد .. و المكرور .. و الزمن الضيق .. أردنا لك ( ما يشير الخجل ) .. أن تفضلينا على الله ، فيا ويحنا .. ومطر الله عليك.

أردنا أن تنهضي من غفوتك ( حليب النور في الزجاجة ) ، نسينا أنك قارورة .. فسحت شفافيتها لتواريخ الله .

أردنا لك أن تعاني ألم ( الكعب العالي ) .. و مراقبة الوزن .. و العلوق في زحمة سير


أردنا لك المفاضلة بين لونين .. و التعثر بطرف سجادة .. و مصافحة الروتين .. و قضمة واحدة من رغيف الصباح .. يفرضها التأخر عن مواقيت العمل.

أردنا لك مواعيد طبيب الأسنان .. و إلغاء القفل .. ومسح الرسائل القصيرة .. وتوقع تاريخ اليوم .

أردنا لك قراءة الروايات .. و القبوع بين سطرين .. نعتقدهما أطول بكثير مما يبدوان عليه.

أردنا لك أن تكتفي بالحبور .. بتخيله فقط

ولكنه الله .. يا طريقة الله النبيلة.

الله .. الذي أراد لك زكريا .. ومريم .. واكتمال القصة ..

الله .. الذي أراد لك .. أثراً فينا .. يبهت بالمكابرة .. ويشع بالتسبيح .. 

الله الذي أراد لك .. ما هو لك 


أن توقظينا .. بغفوتك

أن تعيدينا للحظة الخلق .. في مشهد أخذ المواثيق .. التي اعترفنا فيها أمام الله .. ثم جحدناها .

في كل مرة ننسى فيها البسملة والركوع لوقت أقصر .. من الوجوب 

علمتنا ما علمك الله .. يا هديل

أن ما بين السحابتين .. رب السحابتين.

و أن التي بغير عمد .. تحمل المدد

علمتنا الحزن على الركعة الفائتة ، و عظمة الفقراء .. إذ يقبلون منا ما هو لهم ..!

علمتنا كيف يكون الموت .. ( طريقة الله النبيلة ) في الأحياء

امض يا ضحى القناديل ..


326 صفحة، قطع متوسط

إصدار 1436 (2015م)

تم شراء هذا المنتج أكثر من ٧٥ مرة وتم تقييمه
  • ٨ $
عرض خاص

اشتري قطعة واحصل على قطعة واحدة خصم 50% من المنتجات التالية

محمد عبد العزيز منذ سنة قام بالشراء وتم تقييمه
المجموعة للاسف لم تعجبني

ربما تعجبك